المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2020

ظلك يرافقني / عبدالله جعيلان

صورة
 ظلك يرافقني   👇👇 ▪︎▪︎👇👇 هناك ،تحت ظلّ الليل ،وأنفاس القمر المتعبة. الثواني تتبعُ بعضها بساقٍ عرجاء خرفة. اكتب لك رسالة، لا اشتاقُ اليك ، سوى  أن كفّي مازال يفتقدُ مزاح أصابعك، وراحتِها. كتفي مائل منذ أن رفعت رأسك عنه بكبريائك. الشجرة التي كتبنا أسمينا عليها لم تمت بعد . أبتسامتك مازالت تعلو في طريق عودتنا الى المنزل. في النهاية . انا لا أفتقدك  سأسكب ماتبقى من كأس الخمر عليها وأحرقها بذيل سيجارتي  واقبل صورتك وانام. عبدالله جعيلان

بحث عن النجاة / غراء المنكوشي

صورة
 بحث عن النجاة   أخرج من تحت الثرى بصرخات مُدويه. أحاول التخلص من هذه الجراح المتراكمة. أذهب بعيداً الى المنفى لكي أستعيد القليل من قواي . أناجي الرب بكلماتً واهية، بحروف متعبه. بجسد منهك من شده الكدمات . فقد تعبت هذه الروح من شدة الاشتياق والغربة. لا يوجد أبشع من الغربة وشعورها في هذا العالم. ولكن مافائدة الخروج من تحت الثرى وأنا لا أستطيع الخروج من مستنقع أفكاري الهجيمة التي تُحطم خلايا عقلي وتجعلني كمجنون ليلى ، غارقاً بتفكير عقيم لا توجد طريقه للخلاص منههُ أنني قابع تحت الثرى ، تحت هذه الصخور الجاثمه على صدري لتهشمهُ. لتخرج روحي الى السماء ، حيثُ الرب فتُعانقةُ. غراء المنكوشي

انثى القمر / انوار عبدالهادي الزرگاني

صورة
 انثى القمر  تُسِرعُ مهروله   صارخة بُحٓ صوتها ....تُزيح وجعآ أدمى مهجتها .. بعويل ثكلى ....خيبةّ مزقتها . كارهة الأرض، سكانها ،ذكورها . فراشة ملونه ذهبت . لوحة أسى، صحراء قفرى عادت ... بعد حيرةٌ، وقلبٌ منفطر، توسلت بغيمةٍ لتهرب إلى  القمر ..   يلاحقها منذ الطفوله ... تركض وتضحك ، ينظر  باستمرار لها، تلعب  فرِحه  ... ظنته عاشقا. ما أن وصلت ...عتمةٌ موحشه ...حجر . لا حياة ، امان ،حب ،ملجأ...خيم الظلام.. نادمه   مرآة للشمس عاكسة...ظنته مُلكُ لها . اااااهٍ ااه خيبة ٌ تلو الأخرى . روح هشه ، مشاعر مُستنزفه    ، جلست يائسة.....هزت كيان حجرٌ  فبكاؤها قمرٌ. انوار عبدالهادي الزرگاني

شحوب ذاكرة /زهراء يعقوب النصار

صورة
 شُحوب ذاكِرة تُغمضُ العينين للتحليقِ .. للسَفر البعيد في خرابي الداخلي، عميقاً حيث مُتلفات الروح تَرقُص في الأُفقِ المديد سرابٌ وصحاري مُقفرة بعد أن هُدِمت بيوت الذاكرة   بأجنحةٍ مُثلمة بين دهاليز المدينة المُحطمه،ذاكرة على عروشِها خاوية تغوص في ظُلماتٍ تُمطِر بالاتربة حيثُ المعارِك قائمة حيثُ الغيوم بألوانٍ قاتمة بل قاتِلة  حيثُ أنا .. هَجرتُ الواقِع المعطوب الى هُنا الى الاحلام أتحول طائراً مُحتال اُحلِق في الخيال لعلي أجد غير التُراب .. بيتاً بِلا حُطام .. شمساً بدل الظلام وفي سَفري بِلا أجواء بِلا أرضٍ تضم جوعي ولا سماء أصطدم بواقعي المقتول مبعوثاً هُنا! وكأنني من منفى الى منفى أنتقل بعد أغلاقي المُقل. زهراء يعقوب النصار

جسد بلا رأس دراسة وقراءة نقدية لقصيدة الشاعر/ مازن جميل المناف ( جسد بلا رأس) بقلم الكاتب والناقد / جاسم السماري

صورة
 جسد بلا رأس دراسة وقراءة نقدية لقصيدة الشاعر/ مازن  جميل المناف  (  جسد  بلا رأس) بقلم   الكاتب والناقد / جاسم السماري عنوان القصيدة هنالك عدة طرق يتخذ من خلالها الشعراء لاختيار عنوانا لقصيدته ، هذا الاختيار يجب ان يكون بعناية وذكاء ، حتى  يثير الانتباه لدى المتلقي ،  لذلك في رأيي كان الشاعر موفقا في اختيار العنوان ، الذي يحمل في مكنونه ومدلولاته اسئلة كثيرة تثير الفضول وذات تفسير عميق !!!! يجثو تحت رأسي شيطان كلما اهتز رأسي يسمع خرافة أقاصيص جدتي سألته هل من شيء عندي  أمتلكني شعور ان يترك الضوء أثرا في رأسي ؟؟ يأمل بصمت خانق دعني ارتب الافكار  !! على مضاجع الاشتهاء  لرأسك نبوءتي الجائعة  الا تستحق ان ارتل ترانيم  الامنيات المبعوثون من هياكل القهر ماذا يفعلون  ؟؟ يلبس جسد حمار ورأس زنديق سكرات الحرب  مثل الموت قد دنت قررت  ان أمنحه مداد ارتعاشي الازلي مثل سيفي الخشبي  ......... ليس بالضرورة اذا حباك الله بجسد قوي ان تواجه العالم او قوى  اخرى تصارعهم بلا عقل!!  ودون دراية وتفكير  بل عليك ...

لحظة سكون بصدمة / ذنون الموصلي

صورة
 لحظة سكون بصدمة ذنب امل مردود، لوحة همشت بفرشاة جريرة بعد هذر اثام ملونة. اقدامي حطت، يداي تتحسسان بجسدها المستسلم لمرادي اللعين. اعتبرت كلي ملكها الا انها لم تصيب الحقيقة. رذيلة ارتكبتها ، اخفي عيوبي بايتسامة محتقرة فعلتي. خطيئة منذرة بقادم لوم ذاتي محاولاً اخفاءها من امامي بالصاق ضغينتي ومحوها. بسابق اوان لنهايتي المحتملة. انه قدر مكتوب على بني بشر محتقر نفسه لا غير. ذنون الموصلي

القرائتان النقديتان عن ديوان / (على خطى معلمي) للشاعر عبدالرزاق الساعدي / الاديب رجب الشيخ و جلال ساجت

صورة
 القرائتان  النقديتان عن ديوان  (على خطى معلمي)  للشاعر  عبدالرزاق الساعدي ١_ الناقد والباحث جلال ساجت ٢_ الأديب  رجب الشيخ  ___________________ على خطى معلمي \ عبالرزاق الساعدى ...... ان الشعر كأي جنس او شيء يخضع لمعايير الانتاج والاستهلاك  والانتاج يعني هنا الشاعر او الاديب ...اما الاستهلاك فنعني به المتلقي وشروطه ومحدداته ونوع الذائقة التي يحتكم اليها ... لذا فقد حتم التلقي نوعين هما التلقي الداخلي والتلقي الخارجي ونقصد بالداخلي هو نوع المتلقي المؤثر بنيويا في انتاج النصوص اي ان يكون المتلقي نخبويا ومؤثرا في تكوين النص وهذا يفرض على المرسل   (الشاعر)قيما فنية وموضوعية توجب التوقف عندها والاستجابة لها من قبل الناص قبل ان ينتج نصه ..وهذا ينطلق من الملموس مع منظومة التلي التي يملكها الجمهور ولا سيما تعامله مع النصوص السابقة التي تحكم ذائقة الشاعر وجمهوره والثقافة التي يملكها الطرفان مع امتياز الشاعر بالخزين الثقافي والمعرفي الذي يفرضه موقعه النخبوي في المجتمع اما المتلقي الاخر وهي ذات تغاير المؤلف وهي متعددة قد تكون فرة او جمعية  في...

حرب وراء هاربة / نور عباس

صورة
 "حربٌ و راءٌ هاربة" " يُسمعني حين يراقصني... كلمات ليست كالكلمات..." تتردد تلك الاغنية، وتنساب مفرداتها الى قلبٍ جريح  بعثرهُ الحنين، راحت عيناها تتصفح  المكان، في كل زاوية لها ذكرى، هنا قد التقيا صدفةً، هنا قد صارحها بحبه، وهنا قد طلبها للزواج، وهنا تراقصت ارواحهما وتمايلت اجسادهما، شرعت تقلب في الذكريات الى ماحدث قبل عام وفي مثل هذا اليوم بالتحديد، عندما رن هاتفها بالنغمة المخصصة لآدم، اجابته مسرعة _ حدسي يخبرني بأنك مشتاق لرؤيتي، ومهيء لي مفاجئة ليوم ميلادي،أهذا صحيح؟ _اوه، اتصدقين بأني نسيت، لا عليك سأتي لأخذك  لنحتفل بالميلاد  ولدي مفاجئة ستسرك بالتأكيد _ادم، أنسيت ميلادي بالفعل؟! كف عن التمثيل لا تعكر مزاجي في يوم مهم كهذا _كفي انت عن الدلال، سأتي لاخذك حالا  في هذة الاثناء دخلت اختها وهي ترقص وتردد اغاني الميلاد، ،تنهدت بأنزعاج _مريم، اتصدقين بان آدم نسي يوم ميلادي؟وعندما علم بأني  تضايقت اردف قائلا بأنه مهيء لي مفاجئة! _يمزح معك، ادم يعشقك استحالة ان ينسى يوما كهذا، متحمسة لأعرف مفاجئته لك،متأكدة بانه سيطلبك للزواج _مم عسى ان يكون كذلك،  ...

ترهات مَجْنُون / أ . رجب الشيخ النص نتاج جلسة ممتعة مع الباحث الأستاذ علاء الوردي

صورة
  ترهات مَجْنُون / النص نتاج جلسة ممتعة مع الباحث الأستاذ علاء الوردي ...      سيركب مُوَجَّة رِيح مُغادَرَة  نَحْو مُهِمَّةٌ رُبَّمَا  لَا يَعْرِفُهَا الْآخَرُون يَتْبَع خَطَّى  أشباح تتنافر مَعَه  لَا يَلْتَقِي إلَّا عِنْدَ مسارات مُخْتَلِفَة بَيْنَ مَدٍّ وَجَزْرٍ وموجات غرائبية  عِنْد أَقْرَب نُقْطَة  فِي نِهَايَةِ الْمَدَى أَوْ عِنْدَ  مَصِير زَحَمَه وضجيج رَوَى  اخْتِلَاف يَسَع قِيَاسَاتٌ الْكَوْن  يُودِع تَوَارِيخ عَتِيقَة وَيَسْتَقْبِل أُخْرَى  بمقاس جَسَد يَسَع مُدْرَكَات الْمَعْقُول . . .  يُفَتِّش عَن نَجْمَة غَائِرَة  تَغُوصُ فِي تَبّانَة مترامية  قَرُب قَمَر يُفَتِّش عَن مَدَارَه . . . .  فِي مجرات لايراها إلَّا مِنْ رَافَقَه  تِلْك الرِّحْلَة الْمَجْنُونَة . .  يُمْسِك زِمَام بِسَاطِه الْكَوْنِيّ  يَتَرَنَّح بَيْن طَبَقَات  مِن طَيَّات دَفْتَرِه السَّحَرِيّ . . . .  وصولجانه الْمَجْنُون يَبْعَث إشَارَات  دُرْبَة المغلف بِخَوْف  التشظي . . . ....

فنتازيا / الاديب رجب الشيخ

صورة
  فنتازيا انصتوا إلى الألوان خلف صوت الاحمر ...عاهرة  تنام على  أريكة من هواء ،  لعنة  من  خيالات  بحر مترامي الاطراف ينوء بعيدا  ،  يشرب آخر  عين للقلب خلف نعش متحجر  ماعاد يشرب الخمر في حانات  مدينته  يبحث عن ذاته  وراء تأتأة الطيور يغرز اصابعه الخرس في متاهات  الرقص جثث ما بين الصمت والغبار ،  الالون  هالة صامتة  فوق  حجر الأقدار فلا محيص ان  نطرق الظلام .. والنعاس طائر يحط  قسرا على رؤوس  الحالمين ...

خطوات/ بقلم غرّاء المنكوشي

صورة
قصة قصيرة   خطوات - في الليلة الاولى شعرت بحرقة في عينيها.. كان هناك شئ على  وجنتيها يحرقها. تحسستهُ بأطراف أناملها وأذا بها تشاهد مياة أنه النهر قد فاض من عينيها ، لقد تعب من شاطئهُ الذي يقيدهُ. -في الليلة الثانية، بدئت تشعر بحرقة في حنجرتها ورغبة عارمة للبكاء. مرة أخرى فاض النهر من عينيها لكي يُرطب تلك الحنجرة اليابسة .. -في الليلة الثالثة أصبح البكاء عادة لديها لكنها تخشاة هي تخاف من البكاء وتخشى هذا النهر الذي يفيض من عينيها . -في الليلة الرابعة لم تشعر بشئ فقدت الاحساس بالوجود .قد جف هذا النهر  في عينيها وهي جفت على شواطئهُ  ، هي شهيدة هذا النهر التي تلقت حتفها على شواطئهُ. الكاتبة  غرّاء المنكوشي

دراسة تحليلية لقصيدة الشاعر / مازن جميل المناف / بقلم أ. جاسم السماري

صورة
 دراسة تحليلية لقصيدة  الشاعر /  (مازن جميل المناف) شعب يغمس خبزه في اصطفاف اليتامى) احيانا اسم القصيدة يفك الكثير من الرموز ، لان دلالاتها  حاضرة لذلك مايبوح به الشاعر  لفهم مدخل القصيدة ، و ما مربه العراق من كوارث الحروب المتتالية لم تدع وقتا  يأخذ نفسا ليستعيد عافيته  ، لذلك مرت سنوات فقد الاب والزوج والاخ والحبيب  وخلفت وراءها كوارث ودمار بالرغم من قدسية الارض صارت ساحة للحروب ،  بسبب المهاترات السياسية البائسة وكذلك ربما ندفع ثمن الحروب  لان البعد الحضاري ، وامتدادتها العميقة  فقد  كانت هذه البلاد تمثل اعرق واقدم  حضارة عريقة ورمز  للقوة وللقانون جذورها عميقة تمتد لمسافات شاسعة ، وفوق هذه الارض نعيش،نحن المواطنين ونسمي هذه الام المتعبة ( بالوطن)  ومن خلال مايكتبه  الشاعر ، عن الوطن لينقل  ذلك الانين وتلك الاوجاع فهو وخز في القلب وان الوطن الملسوب الارادة، يتم اختطافه امام اعيننا نلهج باسمه  ، نرفع سارية العلم منذ كنا صغارا وبصوتنا المبحوح اناشيد حب يسري في الوجدان والضمير نسمع اصوات البطون الخ...

ثمة تساؤلات حوارية في منهجية الحياة لقصيدة الاديب رجب الشيخ بقلم / مازن جميل المناف

صورة
 ثمة تساؤلات حوارية في منهجية الحياة لقصيدة الاديب رجب الشيخ  بقلم / مازن جميل المناف  (حلم خارج منظومة الصحو ) جاءني وهو يتمم بكلمات لا أفهمها وقال قم ياولدي ، دعنا نؤسس مدرسة في هيكلة النظم البشرية ... من انت ... ؟ قال .... تعرفني حين تلامس يدي الباردة في زمن ماتت فيها فضيلة الاشياء ... قلت ... يا هذا... ملابسك تعود إلى عوالم بعيدة ..او ربما جئت من حيث لا ادري وانت تفتش عن رجل ... يبحث في جغرافية النفس عن حجر كريم أو قطعة آثرية من آزمنة المنطق .. نعم اعرف ذلك... فدعك من فلسفة عقيمة بين العقل والحكمة دون أن تجملها بفضيلة المبتغى .. دعني أشفق على جرحك الانوي ما بين هيمنة الأنا و تضخم السلطوية ... ( قالها بصوت منخفض ...لا تمت ياولدي وانت لم تكمل مشوارك ) اي مشوار هذا وانا الواهن في علوم الحكمة والتفكر .... دعك من حيث بدأت .. وارم تلك القوانين المشرعنة لمصالح ذاتية، نشعر بنفس الطريقة التي رسمها لنا أفلاطون وتلميذه الذي سبقه في كتب حرقها الأضداد... شعرت وكانه سقراط الحكيم ... القصيدة التي تناول الاديب رجب الشيخ فيها محورين للتذوق هما التحرر بشكل محا...

رؤى مضطربة / الأديب رجب الشيخ / اضاء أ. علاء الوردي

صورة
 رؤى مضطربة   شكرا للباحث الناقد علاء الوردي تلك الاضاءة  (رؤى مضطربة)  نص يحمل بين ثناياه روح الشباب المتجدد وخبرة العمر المتراكم،  بحيث استطاع الشاعر( أقولها بكل فخر لانه يستحق هذا اللقب) بذكاء متقد أن يمازج ما بين الاقتحام والخبرة مابين الترادف والتناقض الجميل ،مابين الانزياح ومابين التقريرية، مابين الصور الشعرية التي تحمل الابداع المعرفي الثقافي والخبرة وروح الاقتحام بثقة واعتزاز واعتداد بالنفس، لذلك وجدة في النص النغم الشعري الرقيق خذ مثلا (جسد مترهل يغيب ... مثل خطوط الفقد حين تتجتمع الزوائد .. فوق اطراف الشمس) كم جميلة تلك الصورة .. فقد جمعت القصيدة الخيال والوهم وبنفس الوقت الحقيقة والواقعية، هذا النص يحتاج إلى دراسات حتى نصل الى عمق المعنى وجمالية المفردة واصالة النص .. لاحظوا المقطع الاخير من القصيدة والصور الشعرية والانزياح الذي يشد المتلقي ووحدة الهدف في جمالية تلك التحفة الفنية( القصيدة)... لا مناص من غيمة تنام على  رأس العصافير البيضاء،  دون خوف يعتركه  قسوة حياة تسقط قسرا  عند هروب الرماد....)) تحياتي وتقديري لهذا الابداع العمي...