رؤى مضطربة / الأديب رجب الشيخ / اضاء أ. علاء الوردي
رؤى مضطربة
شكرا للباحث الناقد علاء الوردي تلك الاضاءة
(رؤى مضطربة)
نص يحمل بين ثناياه روح الشباب المتجدد وخبرة العمر المتراكم، بحيث استطاع الشاعر( أقولها بكل فخر لانه يستحق هذا اللقب) بذكاء متقد أن يمازج ما بين الاقتحام والخبرة مابين الترادف والتناقض الجميل ،مابين الانزياح ومابين التقريرية، مابين الصور الشعرية التي تحمل الابداع المعرفي الثقافي والخبرة وروح الاقتحام بثقة واعتزاز واعتداد بالنفس، لذلك وجدة في النص النغم الشعري الرقيق خذ مثلا (جسد مترهل يغيب ... مثل خطوط الفقد حين تتجتمع الزوائد .. فوق اطراف الشمس) كم جميلة تلك الصورة .. فقد جمعت القصيدة الخيال والوهم وبنفس الوقت الحقيقة والواقعية، هذا النص يحتاج إلى دراسات حتى نصل الى عمق المعنى وجمالية المفردة واصالة النص .. لاحظوا المقطع الاخير من القصيدة والصور الشعرية والانزياح الذي يشد المتلقي ووحدة الهدف في جمالية تلك التحفة الفنية( القصيدة)...
لا مناص من غيمة تنام على
رأس العصافير البيضاء،
دون خوف يعتركه
قسوة حياة تسقط قسرا
عند هروب الرماد....))
تحياتي وتقديري لهذا الابداع العميق المتجذر من روح محبة نقية طاهرة تعشق العمل بصمت بنوعية وليس بكمية ...
النص للشاعر رجب الشيخ
رؤى مضطربة
الاشياء الماثلة إلى لونها المعفر
بصبغة الظل
بعض خطوط توحي بخلط
تجاعيد الزمن الذي ينازع
العبث ..
بطعم الارق الماكث خلف قبضة
باب النجمة ،
ثمة صوت يطرق مسامع انفاس
موجعة عند وشاح الليل
يهوي من غفلة
الرزيئة ...
الصور الشخصية
عادت تنام خلف براويز الظن
تأن وراء الأنفاس،
قلبها المتيم تحت لحاف العتمة
يستغيث،
المسافات تسقط
مفازات الليل ، والالوان
أصبحت باردة
جدا في ثنايا الدمع،
المسميات تختلط بين المرآة
جسد مترهل يغيب
مثل خطوط الفقد حين تجتمع الزوائد
فوق أطراف الشمس ...
لا مناص من غيمة تنام على
رأس العصافير البيضاء،
دون خوف يعتركه
قسوة حياة تسقط قسرا
عند هروب الرماد


تعليقات
إرسال تعليق