قراءة في نص للشاعر علي الوائلي شمس طاغية / الاديب حيدر الشماع

نقد  الاديب حيدر الشماع  / قراءة في نص للشاعر علي الوائلي شمس طاغية.. 

علي الوائلي  .. حيدر الشماع 



 الانزياح الزمني التحويلي ..والذاتي الموضوعي الشمس القابعة تحت ظلي اكلت حين غفلة خرائط الوصول لمدينتك ورياح صحرائي الملتهبة انهكت مناديل العناوين حتى اعلن التيه،،، تسيده مشهد الغواية واقفالك الموصدة اضاعت مفاتيحها عند هامش البحر لتبقى صناديق الابتسامات تعاني سطوة الدمع وشفاه القوافي يربكها ارتجاف الحرف يسبقه صدى التردد يملأ ميادين الوجع الوقت يداهم الامنيات وليل التأمل،،، اغلق حلقات الحلم واصوات الديكة بدأت تتعالى تُنذر بشمس جديدة تأكل ما تبقى من ذاكرة الورق وتذبح آخر اقلامي النازفة على مشارف مدينة التذمر ( ان الفعل اللفظي هو معادلة المتخيل والمجاز ظاهرتان مفتوحتان على العامل الزمني لايتم تحقيق هدفهما من عدمه ويمكن تضمينهما المعنى والمغزى ) أن وظيفة الشاعر ليست محدودة ولكنها تجاوز وهي وظيفة ليست أمنه ،لانها تعتمد فكرة الهدم والبناء وازاحة الاقنعة بدون انحياز ،هنالك وظائف تمنح الشاعر قوة فائقة وغواية الكتابة بسحر مختلف والانحياز الى ماهو عميق وأحيانا المسكوت عنه في الواقع والرؤيا مقابل استنتاج حمولات دلالية ذات ابعاد وشغف ومقاربة السري والغامض في اشتغال مموه لتوظيف أقنعته الشعرية،ويعتبر الزمن هو اللعبة الاكثر ادهاشا في عملية الوصف السردي وهو الاكثر نصاعة في التلقي والاشد وعورة في البحث والتقصي والاكثر قدرة على الابهار حيث يمنح النص امتدادات واسعة ولكن يمكن جمعها أو تجزئتها ولكن لايمكن ايقافها وهي تلوكنا في دواليبها، والشاعر الخلاق هو الذي يتحكم في دقته وكسر جموده ونمطيته ويحاول الخروج عليه والتمرد بثورية وفق رؤى جديدة وتراكيب مستحدثة في ملمح فني خصب غرضه كشف النقاب عن منافذ دلالاته والحفر وصولا لمبتغاه،(شمس طاغية)(تحت ظلي) أي تناقض يؤدي الى تحويلية في الاستهلال (شمس ظل) الزمنية المتحكمة في الفوق والتحت (أكلت حين غفلة خرائط الوصول لمدينتك ورياح صحرائي الملتهبة) تطل على المكانية في بعد سايكولوجي نفسي خاضع للقدرة على التحمل ومقدار الوعي للذات والمحيط والاثر،أن الحراك المأمول أن يحقق ذاته بالتفاعل اللغوي من خلال المجازات والرمزية (الذي يطلب الحركة تحت ظلال السكون ،ما يدعوا للايمان بفكرة مضمرة معلنة مضمرة معلنة في تداخل واقتران لغوي ذهني ،نلحظ التمايز الموحي في أكثر من لفظ،ان النص يوحي بدوال سيميائية لاتلقى حضورها الفعلي الي يتم التركيز عليه بفعل التقابل لبيان التناقض،في متواليات تتعدى حد اللعبة الشعرية وتتجاوزها الى مفهوم موضوعي متحول فتتحول اللعبة الشعرية الى نتائج لأنعكاسات وتصورات غرائبية(أعلن التيه تسيده موقف الغواية اقفال موصدة اقفال ضائعة صناديق ابتسامات سطوة دمع شفاه ارتجاف تردد ميادين وجع)أن التصورات الذاتية يعكسها الاستعمال الغرائبي بالمعنى التوضيحي ،من خلال غرابة اللغة المشتغل عليها في انزياحات مجازية مابين معنى محمول ومعنى متسرب تختلف مع جملة الشاعر تعطي معنى وتضمر معنى مؤجل ،(ان وحدة الموضوع لاتمنع كثرة المحمولات فيه ولكن كثرة الموضوع توجب كثرة المحمولات)كذلك يثبت أترلنج (ان العقل في مراحله يبتعد عن التأثر ،لكن الالم يبقى مرتبطا بالعقل الباطني ،لذلك نرى اصحاب المعاناة بفعل القوة والمتعة ينزلوا الى الالم بأنفسهم بسبب عوامل نفسية تحريضية،ان القوة الداخلية تبقى حية تنبثق عامرة بلغة معبرة عن قوة الذات المتصورة التي تتحمل الالم بنشوة الوحي وايحاء القوة الداخلية التي تسحبنا بروية عبر زمنية ممتدة تأخذها لحظات توقف وذهول وتأمل ثم خلق فسحات اخرى(شمس قابعة حين غفلة أعلن التيه مدى التردد وقت يداهم امنيات ليل تأمل أغلق الحلم اكل ماتبقى من الذاكرة ذبح اخر اقلامي النازفة )من خلال هذه التفكيكية الوصفية التحليلية وربما الاستقرائية لما قبل ومابعد لهذه الجمل عبر انعطافاتها على المناهج والمقاربات الداخلية للنص بتعبير (رينيه وليك أوستن)ان هكذا منهج اسقط كل معيارية وانهمك أساسا بأستجلاء واستقراء وقائق دلالية سيمائية مساجلة للعناصر السباقية الشاعر والزمن والتأريخ وألواقع الاجتماعي المتهرئ والعنف الرمزي السلطوي المستشري على مدار النص دون تحديد بين نكسة وهزيمة (الادب ليس الحياة ،بل وسيلة للقبض على بعدها المأساوي يتحايل الكاتب لسرد مكابدات ومعاناة بصيغة غرائبية ،مع هذا لاينفصل عنها بل يتقاطع معها. الاديب حيدر الشماع العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من المبدعين العراقيين ال ٥٠ حسين جبار الشيخ محمد

من المبدعين العراقيين ال ٥٠ عامر الساعدي

من المبدعين العراقيين ال ٥٠/ الشاعر مازن جميل المناف