من المبدعين العراقيين ال(٥٠) الأديب رجب الشيخ
من المبدعين العراقيين ال (٥٠) الاديب رجب الشيخ
اضاءة شبة نقدية / بقلم مازن جميل المناف
التلاحق الجدلي في الرؤيا المثالية لنصوص رجب الشيخ واخضاعها للتعبير الحر
ارتأيت على نفسي قبل عدة اشهر ان اقوم بكتابة شبه اضاء نقدية لنصوص الشاعر الاستاذ رجب الشيخ اشرح فيها بلورة مفاهيم وافكار نضجت في نصوصه ، لكني عدلت عن ذلك لأن التلميذ لا يعلو على استاذه ، بيد انني وجدت فرصة ان انصب قلمي في ارثكَ وعطائكَ الباذخ ، علِ اضع حجرا في جبلك الاشم الشامخ وارفع الجبين الى الاعالي لاكسب الرفعة وانا اغوص في نهرك العظيم الذي يروي عطش ذلك المعين .
لربما يتسأل الآخرون عن معنى التلاحق الجدلي في الرؤيا المثالية فهو ان تسبق في رؤيتك ورؤياك في حالة جدلية مفرطة في الحساسية والتمعن بشغف ولربما الكشف عن جمال التعبير غير المسبق واخضاعه الى تأثير جوء يسود فيه جملة من الفلسفة اعتماداً على ذلك الوعي الوجودي للفكرة في النص الواحد ولذا نلتمس أن الشعر كيف يكتب بدون تلاحق جدلي .. ؟؟
والمعروف إن لكل شاعر مبدع تجربته الخاصة في الوصول الى الحالة التي تتميز فيها رؤياه ، وهذا ما حقق مفهوم جدلي مشحونا بفعالية بما ذكرنا واخضاعه للتعبير الحر في اغنى تجربة وجمال ابداعي فني وإنساني لجوانب خفية معززة في الصيغة الوجدانية والحسية لذلك اجد في نصوص الشاعر ملامح في الجدال الفلسفي التي لا تنحصر في موضوع او فكرة معينة ينطلق خارج حدود التشكيل الفكري الرتيب ، وهذا الربط الجدلي يشكل ابداع ادبي آخر من ضربات الدهشة وانتَ تتسأل مع نفسكَ ويأخذ مداه في الخيال وكأنما تحاور ذاتك بين جدل ونقاش ذهني في مؤشر تصاعدي عندما تريد تفسير كل نص من نصوص الشاعر في ملتقى تجاوز فلسفي في طبائع الاشياء ولا سيما وانتَ تغوص في عمق المفردة وتشكل تصورات فلسفية في تلاحق جدلي فكري نَسقاً صادر عن التأملات في الفكرة دون توقف عن اي جدل في ملاحقة مستمرة لمتسع الربط التأملي وانتَ تتأمل في بناء فكري صوري يسفر عن الرمزية المكثفة والانزياحيات لتحرر ووصولاً للتعبير الصادق في حركة إبداعية توحي الى فعالية التأثير الذهني وهو يهرب من عالم الضجيج الى عالم التلون الاحساسي الروحي ، كون ان ضرورة التلاحق الجدلي في القصيدة يكسر الرتابة القاتلة والمملة في النصوص وتعتبر القصيدة خاضعة الى التصور التحليلي البياني في اتباع متتالي تسلسلي لحين ان يستقر ذهن المتلقي بالفكرة يجعلها في بوتقة مغايرة لربما يتأثر بقسوة بريقها تلك هي روح الشاعر الذي يتنفس في وجدانية العقل ليضعك في فكرة التأمل المختلف البعيد رابطاَ كل الجدليات دون ان يلغي مصوغات الوجود ، محركاً كل الهواجس والاختلاجات وهو يتفرد حقيقةٌ بوعي وعمق شعوري يأخذك الى تجربة اكثر احساس واوسع عمق في لذة التأمل التصويري .
اضاءة شبة نقدية / بقلم مازن جميل المناف
التلاحق الجدلي في الرؤيا المثالية لنصوص رجب الشيخ واخضاعها للتعبير الحر
ارتأيت على نفسي قبل عدة اشهر ان اقوم بكتابة شبه اضاء نقدية لنصوص الشاعر الاستاذ رجب الشيخ اشرح فيها بلورة مفاهيم وافكار نضجت في نصوصه ، لكني عدلت عن ذلك لأن التلميذ لا يعلو على استاذه ، بيد انني وجدت فرصة ان انصب قلمي في ارثكَ وعطائكَ الباذخ ، علِ اضع حجرا في جبلك الاشم الشامخ وارفع الجبين الى الاعالي لاكسب الرفعة وانا اغوص في نهرك العظيم الذي يروي عطش ذلك المعين .
لربما يتسأل الآخرون عن معنى التلاحق الجدلي في الرؤيا المثالية فهو ان تسبق في رؤيتك ورؤياك في حالة جدلية مفرطة في الحساسية والتمعن بشغف ولربما الكشف عن جمال التعبير غير المسبق واخضاعه الى تأثير جوء يسود فيه جملة من الفلسفة اعتماداً على ذلك الوعي الوجودي للفكرة في النص الواحد ولذا نلتمس أن الشعر كيف يكتب بدون تلاحق جدلي .. ؟؟
والمعروف إن لكل شاعر مبدع تجربته الخاصة في الوصول الى الحالة التي تتميز فيها رؤياه ، وهذا ما حقق مفهوم جدلي مشحونا بفعالية بما ذكرنا واخضاعه للتعبير الحر في اغنى تجربة وجمال ابداعي فني وإنساني لجوانب خفية معززة في الصيغة الوجدانية والحسية لذلك اجد في نصوص الشاعر ملامح في الجدال الفلسفي التي لا تنحصر في موضوع او فكرة معينة ينطلق خارج حدود التشكيل الفكري الرتيب ، وهذا الربط الجدلي يشكل ابداع ادبي آخر من ضربات الدهشة وانتَ تتسأل مع نفسكَ ويأخذ مداه في الخيال وكأنما تحاور ذاتك بين جدل ونقاش ذهني في مؤشر تصاعدي عندما تريد تفسير كل نص من نصوص الشاعر في ملتقى تجاوز فلسفي في طبائع الاشياء ولا سيما وانتَ تغوص في عمق المفردة وتشكل تصورات فلسفية في تلاحق جدلي فكري نَسقاً صادر عن التأملات في الفكرة دون توقف عن اي جدل في ملاحقة مستمرة لمتسع الربط التأملي وانتَ تتأمل في بناء فكري صوري يسفر عن الرمزية المكثفة والانزياحيات لتحرر ووصولاً للتعبير الصادق في حركة إبداعية توحي الى فعالية التأثير الذهني وهو يهرب من عالم الضجيج الى عالم التلون الاحساسي الروحي ، كون ان ضرورة التلاحق الجدلي في القصيدة يكسر الرتابة القاتلة والمملة في النصوص وتعتبر القصيدة خاضعة الى التصور التحليلي البياني في اتباع متتالي تسلسلي لحين ان يستقر ذهن المتلقي بالفكرة يجعلها في بوتقة مغايرة لربما يتأثر بقسوة بريقها تلك هي روح الشاعر الذي يتنفس في وجدانية العقل ليضعك في فكرة التأمل المختلف البعيد رابطاَ كل الجدليات دون ان يلغي مصوغات الوجود ، محركاً كل الهواجس والاختلاجات وهو يتفرد حقيقةٌ بوعي وعمق شعوري يأخذك الى تجربة اكثر احساس واوسع عمق في لذة التأمل التصويري .



تعليقات
إرسال تعليق