فراغ متكئ على فوضى السؤال / بقلم منال هاني


فراع متكىء على فوضى السؤال
بقلم: منال هاني

رشق الدمع صهيل أوراقي فماعرفت سلاما مؤججا في عنوة اخيلتي الا حين امتلكت زمام البوح فحملت قنديلي ووطئت اول الخطى في معبد التوق جمرا يكللها فتنادي بالعتق من عذاب النهار فما لبَثَت ان تهاوَت في جحيم أرق قاتم وصمت بهيم ليله ومارقة السحاب سوى ملاذ لمجانين أضاعو صحوتهم مثلي على ضفاف عبرة مقدسة ونزف حار في شتات هيبة الألم
مالي ومالك حتى غرستني في تربتك فما كانت إلا مقبرة لبقايا جَلدي في مكابرة أثيرك مجتاحا عزلتي البرية
ويلاه لما الاسر مصير كل متربص بنظرتيك أوليس في منطق العفوية لديك ذكر للرحمة والقبول
اجنحة أحلامي امتدت واتسعت وتناثرت دون عمد على ربا نبرتك فاصطادتها بشغف مخبوء يجذبها والتوق قتال للعصافير دون وعي تسير إليك ،فويل ماهو آت ويل لمخاوف تعمدت بارتعاشة تعلقت بك ووشمت على أديم الشوق لتعلنني فيك أسيرة تجاوزت عتبة الحواس في حنينها الصرف وليس لي على حنيني سلطان ،
ياقاتلي ألف مرة في كل مرة كيف السبيل الى سلام بين هالة عزلتي ووهج سطوتك كيف نقيم بيننا رسما يلوذ بالدمع الى مابعد حدود اللوعة وقد مزقني فلم يبق ولم يذر
تجاوَز الى ضفتي لتدرك حيرتي ارتَدِ عبائتي لتخبر لوعتي الموثقة على وسائد الأنين، فظلما لاتعتدي على من ملكت مفاتحه وجورا لاتبدي على من جاء إليك وقنديله ملىء قلبه حبا واعترافا وامنحني راحة ترمم في نفسي لهفة اللقاء فقد عز السؤال في غصات الجرح وماتت اخر اغصاني طلبا لجرعة من اثيرك يحط عطره على ضفاف شهقاتي فيحييها لمرة .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من المبدعين العراقيين ال ٥٠ حسين جبار الشيخ محمد

من المبدعين العراقيين ال ٥٠ عامر الساعدي

من المبدعين العراقيين ال ٥٠/ الشاعر مازن جميل المناف