كتب الأديب غانم عمران تلك الإضاءة القيمة حول قصيدتي رؤئ مضطربة للاديب رحب الشيخ

 كتب الأديب غانم عمران تلك الإضاءة القيمة حول قصيدتي رؤئ مضطربة ،، للاديب رحب الشيخ 



الشاعر  بهذه القصيدة رؤى مضطربة  ذو إحساس متوقد، يغرق في الطبيعة فيصبحُ مصوراً تلتقط عيناه الألوان والظلال والأشكال بل اللوينات الدقيقة ثم يترجمها بمختلف صفاتها ودرجاتها ودلالاتها، وتشعره مظاهرُ العالم الطبيعي بالتماثل مع العالم البشري والتخاطب معه، وكل معطيات الحواس تتشابك وتتخاطب وتتبادل وتتراسل، فالرماد يُسكب، وللنجوم حفيفٌ، والبحر يهمس ويحاور ويشكي ويغني أحياناً  والأنوار تهطل. ولكل شيء محسوس دلالةٌ ومعنى، فالرمادي كآبة، والأخضر حياة.. إن المعطيات الحسية، باجتماعها تغدو كيمياء تصنع دلالات جديدة بالغة البلاغة على ما فيها من إيجازٍ وتكثيف، وما تمنحه من شعورٍ بالجِدة والدهشة والمفاجأة.


رؤى مضطربة / رجب الشيخ


الاشياء الماثلة إلى لونها المعفر 

بصبغة الظل

بعض خطوط توحي بخلط 

تجاعيد الزمن الذي ينازع 

العبث .. 


بطعم الارق الماكث خلف قبضة 

باب النجمة ، 

ثمة صوت يطرق مسامع انفاس 

موجعة عند وشاح الليل 

يهوي من غفلة 

الرزيئة ...


الصور الشخصية 

عادت تنام خلف براويز الظن 

تأن وراء الأنفاس، 

قلبها المتيم تحت لحاف العتمة 

يستغيث، 


المسافات تسقط 

مفازات الليل ، والالوان 

أصبحت باردة 

جدا في ثنايا الدمع، 


المسميات تختلط بين المرآة 

جسد مترهل يغيب 

مثل خطوط الفقد حين تجتمع الزوائد 

فوق أطراف الشمس ...


لا مناص من غيمة تنام على 

رأس العصافير البيضاء، 

دون خوف يعتركه 

قسوة حياة تسقط قسرا 

عند هروب الرماد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من المبدعين العراقيين ال ٥٠ حسين جبار الشيخ محمد

من المبدعين العراقيين ال ٥٠ عامر الساعدي

من المبدعين العراقيين ال ٥٠/ الشاعر مازن جميل المناف